كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 35)

ثلاثتهم (هشام الدَّستوائي, وأبان بن يزيد العطار، والحارث بن عبيد) عن أبي عمران الجَوني، قال: حدثنا زهير بن عبد الله، وكان عاملا على توج، وأثنى عليه خيرا، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٢١٠٢٨) قال: حدثنا أزهر بن القاسم, قال: حدثنا محمد بن ثابت، عن أبي عمران الجَوني، قال: حدثني بعض أصحاب محمد صَلى الله عَليه وسَلم وغزونا نحو فارس، فقال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من بات فوق بيت ليس له إجار، فوقع فمات، فقد برئت منه الذمة، ومن ركب البحر عند ارتجاجه فمات، فقد برئت منه الذمة».
ليس فيه: «زهير بن عبد الله».
• وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦١٤) قال: أخبرنا معمر، عن أبي عمران الجَوني، قال: ما أدري أرفعه أم لا، فقال:
«من ركب البحر بعد أن ترجج، فقد برئت منه الذمة، ومن نام على إجار، يعني ظهر بيت، وليست عليه سترة، فقد برئت منه الذمة» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٤٦٥ و ١٥٦٨٩)، وأطراف المسند (١١٠٢٧ و ١١٢٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٩٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٣١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٣٩٩).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه حماد بن زيد، عن أبي عمران الجَوني، عن جُندب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وغيره يرويه، عن أبي عمران، عن زهير بن عبد الله، موقوفًا، وهو الصواب.
قيل: زهير صحابي؟ قال: لا. «العلل» (٣٣٦٧).
٨٤٧ - زياد بن أبي زياد المخزومي
١٦٧٦١ - عن زياد بن أبي زياد مولى بني مخزوم، عن خادم للنبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل، أو امرأة، قال:

⦗٩٤⦘
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم مما يقول للخادم: ألك حاجة؟ قال: حتى كان ذات يوم، فقال: يا رسول الله، حاجتي، قال: وما حاجتك؟ قال: حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة، قال: ومن دلك على هذا؟ قال: ربي، قال: إما لا فأعني بكثرة السجود».
أخرجه أحمد (١٦١٧٣) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا خالد، يعني الواسطي، قال: حدثنا عَمرو بن يحيى الأَنصاري، عن زياد بن أبي زياد مولى بني مخزوم، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٤٦٦)، وأطراف المسند (١١٠٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٤٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٤٣ و ٦٥٠٥)، والمطالب العالية (٥٧٣).

الصفحة 93