كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 35)

٨٥١ - زيد بن علي، أَبو القموص
١٦٧٦٥ - عن زيد أبي القموص، عن وفد عبد القيس، أنهم سمعوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«اللهم اجعلنا من عبادك المنتجبين، الغر المحجلين، الوفد المتقبلين، قال: فقالوا: يا رسول الله، ما عباد الله المنتجبون؟ قال: عباد الله الصالحون، قالوا: فما الغر المحجلون؟ قال: الذين يبيض منهم مواضع الطهور، قالوا: فما الوفد المتقبلون؟ قال: وفد يفدون من هذه الأمة مع نبيهم إلى ربهم، تبارك وتعالى».
أخرجه أحمد (١٥٦٣٩) و ٤/ ٢٠٧ (١٧٩٨٦) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري، قال: حدثنا أَبو سهل، عوف بن أبي جميلة، عن زيد أبي القموص، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٤٦٩)، وأطراف المسند (١١٠٣١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٧٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٦٤).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (١٠٦٩).
- فوائد:
أَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.
• حديث أبي القموص، زيد بن علي، قال: حدثني أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من عبد القيس، قال:
«وأهدينا له، فيما يهدى نوطا، أو قربة، من تعضوض، أو برني، فقال: ما هذا؟ قلنا: هذه هدية، قال: وأحسبه نظر إلى تمرة منها، فأعادها مكانها، وقال: أبلغوها آل محمد، قال: فسأله القوم عن أشياء، حتى سألوه عن الشراب؟ فقال: لا تشربوا في دباء، ولا حنتم، ولا نقير، ولا مزفت، اشربوا في الحلال الموكى عليه، فقال له قائلنا: يا رسول الله، وما يدريك ما الدُّبَّاء، والحنتم، والنقير، والمزفت؟ قال: أنا لا أدري ما هيه، أي هجر أعز؟ قلنا: المشقر، قال: فوالله، لقد دخلتها،

⦗٩٨⦘
وأخذت إقليدها، (قال: وكنت قد نسيت من حديثه شيئا، فأذكرنيه عُبيد الله بن أبي جروة)، قال: وقفت على عين الزارة، ثم قال: اللهم اغفر لعبد القيس، إذ أسلموا طائعين غير كارهين، غير خزايا ولا موتورين، إذ بعض قومنا لا يسلموا حتى يخزوا ويوتروا، قال: وابتهل وجهه هاهنا من القبلة، حتى استقبل القبلة، وقال: إن خير أهل المشرق عبد القيس».
سلف في مسند قيس بن النعمان العبدي، رضي الله عنه.

الصفحة 97