كتاب نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد (اسم الجزء: 1)

الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا 1....." 2 الْحَدِيثُ.
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ3، ثَنَا5 ابْن الْمُبَارك5 أبنا6، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمسيب9................
__________
1 فِي ط، ش "وَلَا تؤمنوا حَتَّى تحَابوا".
2 أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه، تَرْتِيب وتبويب مُحَمَّد فؤاد، كتاب الْإِيمَان، بَاب بَيَان أَنه لَا يدْخل الْجنَّة إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ، حَدِيث 193/ 74 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: "لَا تدخلون الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تحَابوا، أَولا أدلكم على شَيْء إِذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشو السَّلَام بَيْنكُم".
وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع بشرحه تحفة الأحوذي، أَبْوَاب صفة الْقِيَامَة، بَاب 20 حَدِيث 2628، 7/ 212-213 عَن الزبير بن الْعَوام مَرْفُوعا.
3 تقدم ص"204".
4 "ثَنَا" لَيست فِي ط، ولعلها سَقَطت، وَفِي ش "عَن" بدل "ثَنَا" وَفِي س "نَا" بدل "ثَنَا".
5 عبد الله بن الْمُبَارك، تقدم ص"43".
6 فِي ط، س، ش: "أخبرنَا".
7 قَالَ فِي التَّقْرِيب 2/ 386: يُونُس بن يزِيد بن أبي النجاد الْأَيْلِي -بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة بعْدهَا لَام. أَبُو يزِيد مولى آل أبي سُفْيَان، ثِقَة إِلَّا أَن فِي رِوَايَته عَن الزُّهْرِيّ وهما قَلِيلا وَفِي غير الزُّهْرِيّ خطأ, من كبار السَّابِعَة، مَاتَ سنة 59 على الصَّحِيح وَقيل: سنة60/ ع، , وَقَالَ فِي التَّهْذِيب 11/ 451: روى عَن الزُّهْرِيّ وَعنهُ ابْن الْمُبَارك..... إِلَخ.
8 تقدم، ص"175".
9 سعيد بن الْمسيب بن حزن بن أبي وهب بن عَمْرو بن عَابِد بن عمرَان بن مَخْزُوم الْقرشِي المَخْزُومِي، أحد الْعلمَاء الْأَثْبَات، الْفُقَهَاء الْكِبَار، من كبار الثَّانِيَة اتَّفقُوا على أَن مرسلاته أصح الْمَرَاسِيل، وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: لَا أعلم فِي التَّابِعين أوسع علما مِنْهُ، مَاتَ بعد التسعين، وَقد ناهز الثَّمَانِينَ، ع. انْظُر "التَّقْرِيب 1/ 305-306.

الصفحة 247