كتاب نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد (اسم الجزء: 1)

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ1 يَقُولُ: "مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ إِلَّا وَقَعَتْ فِي يَدَيِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدَيِ السَّائِلِ، وَقَرَأَ {أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} 2، 3.
حَدثنَا4 مُحَمَّد بن كثير5...................................................
__________
1 قَوْله: "رَضِي الله عَنهُ" لَيست فِي ط، س، ش.
2 سَقَطت لَفْظَة "هُوَ" من الأَصْل، وَالْآيَة من سُورَة التَّوْبَة، آيَة "104" قَالَ تَعَالَى: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} .
3 أخرجه الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن يحيى قَالَ: أخبرنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ: أخبرنَا الثَّوْريّ، عَن عبد الله بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي قَتَادَة الْمحَاربي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: "مَا تصدق رجل بِصَدقَة إِلَّا وَقعت فِي يَد اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَد السَّائِل، وَهُوَ يَضَعهَا فِي يَد السَّائِل، ثمَّ قَرَأَ {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} انْظُر: تَفْسِير الطَّبَرِيّ، بتحقيق وَتَخْرِيج مَحْمُود شَاكر، الْأَثر رقم 17164، 14/ 460، 1/ 111 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: "وَرَاه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَفِيه عبد الله بن قَتَادَة الْمحَاربي وَلم يُضعفهُ أحد، بَقِيَّة رِجَاله ثِقَات".
وأوره أَيْضا السُّيُوطِيّ فِي الدّرّ المنثور بهامشة تنوير المقباس 3/ 275 عَن ابْن مَسْعُود وَعَزاهُ إِلَى عبد الرَّزَّاق والحكيم التِّرْمِذِيّ فِي توادر الْأُصُول وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ.
4 فِي ط، س "وَحدثنَا الرّبيع حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير" وَلَعَلَّ قَوْله "حَدثنَا الرّبيع" سقط سَهوا من الأَصْل، وَفِي س "حَدثنَا الرّبيع مُحَمَّد بن كثير" وَلَا يَسْتَقِيم، وَالظَّاهِر أَن الرّبيع هَذَا هُوَ ابْن نَافِع، تقدّمت تَرْجَمته ص"151".
5 مُحَمَّد بن كثير، تقدم ص"268".

الصفحة 273