كتاب نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد (اسم الجزء: 1)
بنعمنته؟ أَمْ قَوْلُهُ: "الْمُقْسِطُونَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ" وَكِلْتَا نِعْمَتَيِ الرَّحْمَنِ نِعْمَةٌ وَاحِدَةٌ1؟ هَذَا أَقْبَحُ مُحَالٍ وَأَسْمَجُ ضَلَالٍ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ ضَحِكَةٌ وَسُخْرِيَةٌ مَا سَبَقَكُمْ إِلَى مِثْلِهَا أَعْجَمِيٌّ أوعربي، أَمْ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ فِي يَدَيِ 2 اللَّهِ قَبْلَ يَدَيِ السَّائِلِ" 3 أَنَّهَا تَقَعُ فِي نِعْمَتَيِ اللَّهِ؟ أَمْ قَوْلُ أَبِي بكر الصّديق4 وَرَضي اللَّهُ عَنْهُ: خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَكَانُوا فِي، قَبْضَتِهِ أَيْ نِعْمَتِهِ5 قَالَ لِمَنْ فِي نِعْمَتِهِ الْيُمْنَى" "ادْخُلُوا الْجَنَّةَ وَقَالَ لِمَنْ فِي نِعْمَتِهِ6 الْأُخْرَى: ادْخُلُوا النَّارَ7?! أَمْ قَول ابْن عمر8:
__________
1 فِي ط، ش "أَمْ قَوْلُهُ: "الْمُقْسِطُونَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ، وكلتا يَدَيْهِ يَمِين" عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ نعْمَة الرَّحْمَنِ، وَكِلْتَا نِعْمَتَيِ الرَّحْمَنِ نِعْمَةٌ وَاحِدَة؟! قلت: تقدم تَخْرِيجه ص"244".
2 فِي ط، س، ش "تقع فِي يَد الله".
3 تقدم تَخْرِيجه، ص"273".
4 أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ تقدم ص"269".
5 فِي س "أَي نعمتيه".
6 فِي الأَصْل: "وَقَالَ فِي نعمتيه الْأُخْرَى" ويتضح الْمَعْنى بِمَا أَثْبَتْنَاهُ.
7 تقدم الحَدِيث ص"269".
8 فِي ط، س، ش زِيَادَة "رَضِي الله عَنْهُمَا"، وانطر تَرْجَمته ص"245".
الصفحة 288