كتاب نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد (اسم الجزء: 1)

مَا أَنْتَ لَهُ مُعَطِّلٌ1 وَبِهِ مُكَذِّبٌ، وَلَا يَتَوَهَّمُونَ فِيهَا إِلَّا مَا عَنَى اللَّهُ تَعَالَى2 وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ3، وَلَا يدعونَ جوارح، وَلَا أعطاء كَمَا تَقَوَّلْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرَ أَنَّكَ لَا تَأْلُو فِي التَّشْنِيعِ عَلَيْهِمْ بِالْكَذِبِ، لَيَكُونن أَرْوَجَ لِضَلَالَتِكَ عِنْدَ الْجُهَّالِ، وَلَئِنْ جَزِعْتَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ4 عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِصَّةِ الْحَبْرِ، مَالَكَ5 رَاحَةٌ فِي رِوَايَةِ عَائِشَةَ6 وَأُمِّ سَلَمَةَ7 وَغَيْرِهِمْ8 مِمَّا يُحَقِّقُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَيُثْبِتُ رِوَايَتَهُ.
حَدَّثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل9..........................
__________
1 فِي ط، ش: "مَا أَنْت معطل".
2 لَفْظَة "تَعَالَى" لَيست فِي ط، س، ش.
3 عبارَة "صلى الله عَلَيْهِ وَسلم" لَيست فِي ط، س، ش.
4 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنهُ، تقدم ص"190".
5 فِي ط، ش "فمالك".
6 عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا، تقدّمت ترجمتها ص"252":
7 قَالَ فِي التَّقْرِيب 2/ 617: هِنْد بنت أبي أُميَّة بن الْمُغيرَة بن عبد الله بن عمر بن الْمُغيرَة بن مَخْزُوم المخزومية، أم سَلمَة، أم الْمُؤمنِينَ، تزَوجهَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد أبي سَلمَة، سنة أَربع، وَقيل: ثَلَاث، وَعَاشَتْ بعد ذَلِك سِتِّينَ سنة، مَاتَت سنة 62، وَقيل: 61، وَقيل ذَلِك، وَالْأول أصح، ع. وَانْظُر: الِاسْتِيعَاب ذيل الْإِصَابَة 4/ 405-408، وَأسد الغابة 5/ 560 والإصابة بذيله الِاسْتِيعَاب 4/ 407-408 وتهذيب التَّهْذِيب 12/ 455-457.
8 فِي ط، ش "غَيرهمَا" فَهِيَ على اعْتِبَار الْعَطف على عَائِشَة وَأم سَلمَة وبصيغة الْجمع بالْعَطْف عَلَيْهِمَا، وعَلى ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
9 مُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي، تقدم ص"168".

الصفحة 375