كتاب نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد (اسم الجزء: 1)

حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ1، ثَنَا ابْن الْمُبَارك2 أبنا3 عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ4 قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ5 قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ6 يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّوَاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ7 يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَين أصبيعن مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ" وَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبت قُلُوبنَا على دينك" 8.
__________
1 نعيم بن حَمَّاد، تقدم ص"204".
2 ابْن الْمُبَارك، تقدم ص"143".
3 لم تعجم فِي الأَصْل، وَالرَّاجِح أَنَّهَا "أبنا"، وَفِي ط، س، ش "أخبرنَا". وهما بِمَعْنى وَاحِد انْظُر تعليقنا على ص"137" هَامِش رقم "3".
4 عبد الرَّحْمَن بن يزِيد، تقدم ص"283".
5 كَذَا فِي الأَصْل، ط، س، ش، وَقد سبق أَن صوبت أَن اسْمه بسر -بِالسِّين الْمُهْملَة- بن عبيد الله مُصَغرًا، انْظُر ص"283" وَيُؤَيِّدهُ أَنه جَاءَ عِنْد ابْن مَاجَه وَأحمد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم فِي مَوضِع بِلَفْظ "بسر بن عبيد الله" انْظُر، المصارد فِي تَخْرِيجه.
6 أَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، تقدم ص"283".
7 النواس بن سمْعَان الْكلابِي، تقدم ص"283".
8 أخرجه ابْن مَاجَه فِي سنَنه، تَرْتِيب وتبويب مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي، الْمُقدمَة، بَاب فِيمَا أنْكرت الْجَهْمِية حَدِيث 199، 1/ 72 من طَرِيق بسر بن عبيد الله يَقُول: سَمِعْتُ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ يَقُولُ: حَدثنِي النواس بن سمْعَان الْكلابِي قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ" وَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: "يَا مُثبت الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ"، وَنقل مُحَمَّد فؤاد عَن الزَّوَائِد أَن إِسْنَاده صَحِيح.
وَأخرجه الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند بهامشه الْمُنْتَخب 4/ 182، وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك 4/ 321، وَقَالَ: صَحِيح على شَرط مُسلم، وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَالْحَاكِم أَيْضا 2/ 289 وَصَححهُ، وَابْن أبي عَاصِم فِي السّنة بتخريج الألباني ط. الأولى 1/ 89، وَابْن حبَان فِي الزَّوَائِد حَدِيث 2419 ص"600"، والآجري فِي الشَّرِيعَة ص"317".

الصفحة 378