كتاب نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد (اسم الجزء: 1)

ابْنِ عَبَّاسٍ1 فِي الْكُرْسِيِّ خِلَافَ مَا ادَّعَيْتَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ.
حَدثنَا يَحْيَى2 وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ3، عَنْ وَكِيعٍ4، عَنْ سُفْيَانَ5، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ6، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ7، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ8، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا9 قَالَ: "الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ، الْعَرْش لَا يُقَدِّرُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ"10.
فَأَقَرَّ الْمَرِيسِيُّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَصَحَّحَهُ، وَزَعَمَ أَنَّ وَكِيعًا11 رَوَاهُ إِلَّا أَنَّ تَفْسِيرَ الْقَدَمَيْنِ هَاهُنَا فِي دَعْوَاهُ: الثَّقَلَيْنِ قَالَ: يَضَعُ اللَّهُ عِلْمَهُ وَقَضَاءَهُ لِلثَّقَلَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَحْكُمُ بِهِ فِيهِمْ فَهَلْ سَمِعَ سَامِعٌ مِنَ الْعَالَمِينَ بِمِثْلِ مَا ادّعى هَذَا المريسي؟
__________
1 فِي س "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا" وَتَقَدَّمت تَرْجَمته ص"172".
2 هُوَ يحيى الْحمانِي، تقدم ص"399".
3 أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، تقدم ص"399".
4 وَكِيع، تقدم ص"150".
5 سُفْيَان، هُوَ الثَّوْريّ كَمَا أَشَارَ إِلَى ذَلِك ابْن كثير فِي تفسره لآيَة الْكُرْسِيّ انْظُر: 1/ 309 وَتَقَدَّمت تَرْجَمته ص"175".
6 عمار الدهني، تقدم ص"399".
7 مُسلم البطين، تقدم ص"399".
8 سعيد بن جُبَير، تقدم ص"173".
9 عبارَة "رَضِي الله عَنْهُمَا" لَيست فِي ط، س، ش.
10 تقدم هَذَا الْأَثر سندًا ومتنًا ص"399-400".
11 وَكِيع بن الْجراح، تقدم ص"150".

الصفحة 412