كتاب نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد (اسم الجزء: 1)

ابْتِدَاء الْمعَارض فِي نقل حكايات ابْن الثَّلْجِي:
ثُمَّ ادَّعَى الْمُعَارِضُ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى هَاهُنَا السَّمَاعُ مِنْ بِشْرٍ. قَالَ ثُمَّ ابْتَدَأْنَا1 بِعَوْنِ اللَّهِ فِي حِكَايَاتِ ابْنِ الثَّلْجِيِّ.
فَيُقَالُ لِهَذَا الْمُعَارِضِ2 الْمُعْجَبِ بِضَلَالَاتِ هَذَيْنِ الضَّالَّيْنِ: فَرَغْتَ مِنْ كَلَامِ بِشْرٍ بِسَخَطِ الرَّحْمَنِ3، وَابْتَدَأْتَ فِي كَلَامِ ابْنِ الثَّلْجِيِّ بِعَوْنِ الشَّيْطَانِ. وَمِثْلُ فَرَاغِكَ مِنْ كَلَامِ بِشْرٍ4 وَشُرُوعِكَ فِي كَلَام ابْن الثَّلْجِي
__________
1 فِي ط، س، ش "قَالَ: ثمَّ ابتدأنا نقُول فِي حكايات ابْن الثَّلْجِي".
2 لن يتَبَيَّن من هُوَ هَذَا الْمعَارض، وَقد سبق وَأَن أَشرت إِلَى هَذَا انْظُر ص”139".
3 فِي ط، ش "بسخط من الرَّحْمَن".
4 فِي ط، ش "وَمثل فراغك من بشر".

الصفحة 432