كتاب نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد (اسم الجزء: 1)

الْخَلَائِقِ1 فِي أَعْلَى مَكَانٍ، وَأَطْهَرِ مَكَانٍ، حَيْثُ لَا خَلْقَ هُنَاكَ مِنْ إِنْسٍ وَلَا جَانٍّ، فَتَكْفُرُ2؟ أَي الحزبين3 أعلم بِاللَّه وبمكانه4 وَأَشد لَهُ تَعْظِيمًا وإجلالًا؟.
__________
1 فِي ط، س، ش "وَفَوق جَمِيع خلقه".
2 فِي ط، س، ش "فيكفر" وَالْأَقْرَب أَنَّهَا "فتفكر".
3 فِي ط، س، ش "فَأَي الحزبين أعلم بِاللَّه.... إِلَخ".
4 قَوْله: "وبمكانه" لَيْسَ فِي ط، س، ش.
نقُول الثلجي فِي تَفْسِير الاسْتوَاء وَالرَّدّ عَلَيْهِ

وَأَمَّا مَا رَوَيْتَ عَنِ ابْنِ الثَّلْجِيِّ مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ مِنْهُ من حَيْثُ السُّدِّيِّ1، عَنْ أَبِي مَالِكٍ2، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ3 رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا4 فِي قَوْلِهِ تَعَالَى5 {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} 6 قَالَ: "ارْتَفَعَ ذِكْرُهُ وَثَنَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ" وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: "اسْتَوَى لَهُ أَمْرُهُ وَقُدْرَتُهُ فَوق بريته".
__________
1 قَالَ فِي الْقَرِيب 1/ 71-72: إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بن أبي كَرِيمَة السّديّ بِضَم الْمُهْملَة وَتَشْديد الدَّال، أَبُو مُحَمَّد الْكُوفِي، صَدُوق يهم، وَرمي بالتشيع من الرَّابِعَة، مَاتَ سنة 27/ م وَالْأَرْبَعَة.
2 الرَّاجِح أَنه غَزوَان الْغِفَارِيّ، قَالَ فِي التَّقْرِيب 2/ 105 غَزوَان الْغِفَارِيّ أَبُو مَالك، الْكُوفِي، مَشْهُور بكنيته ثِقَة من الثَّالِثَة، خت د س ت.
وَفِي تَهْذِيب التَّهْذِيب 8/ 245 أَنه روى عَن ابْن عَبَّاس وَعنهُ إِسْمَاعِيل السّديّ.
3 ابْن عَبَّاس، تقدم ص"172".
4 عبارَة "رَضِي الله عَنْهُمَا" لَيست فِي ط، س، ش.
5 لفظ "تَعَالَى" لَيْسَ فِي ط، س، ش.
6 [سُورَة طه آيَة 5] .

الصفحة 450