كتاب نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد (اسم الجزء: 1)
وَعَنْ جُوَيْبِرٍ1 وَلَوْ صَحَّ ذَلِكَ عَنِ الْكَلْبِيِّ2 وَجُوَيْبِرٍ مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَان3 وَشعْبَة4 وَحَمَّاد ابْن زَيْدٍ5 لَمْ يُكْتَرَثْ6 بِهِمَا؛ لِأَنَّهُمَا مَغْمُوزَانِ فِي الرِّوَايَةِ لَا تَقُومُ7 بِهِمَا الْحُجَّةُ فِي أَدْنَى فَرِيضَةٍ، فَكَيْفَ فِي إِبْطَالِ الْعَرْشِ وَالتَّوْحِيدِ؟.
وَمَعَ ذَلِكَ لَا تَرَاهُ8 إِلَّا مَكْذُوبًا عَلَى جُوَيْبِرٍ9 وَالْكَلْبِيِّ10 وَلَكِنْ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَعْدِلَ عَنِ الْمَحَجَّةِ11 يَحْتَجُّ لِمَذْهَبِهِ بِمَا لَا تقوم12 بِهِ الْحجَّة.
__________
1 تقدم ص"451".
2 تقدم ص"354".
3 سُفْيَان الثَّوْريّ، تقدم ص"268".
4 شُعْبَة بن الْحجَّاج، تقدم ص"250".
5 قَالَ فِي التَّقْرِيب 1/ 197: حَمَّاد بن زيد بن دِرْهَم الْأَزْدِيّ، الْجَهْضَمِي، أَبُو إِسْمَاعِيل الْبَصْرِيّ، ثِقَة ثَبت فَقِيه، قيل: إِنَّه كَانَ ضريرًا وَلَعَلَّه طَرَأَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ صَحَّ أَنه كَانَ يكْتب، من كبار الثَّامِنَة، مَاتَ سنة تسع وَسبعين وَله 81 سنة/ ع.
قَالَ فِي الكاشف 1/ 251: وَكَانَ يحفظ حَدِيثه كَالْمَاءِ، وَعَن أبي عمرَان الْجونِي وثابت وَأبي جَمْرَة، وَعنهُ مُسَدّد وَعلي، قَالَ ابْن مهْدي: مَا رَأَيْت أحد لم يكن يكْتب أحفظ مِنْهُ، وَمَا رَأَيْت بِالْبَصْرَةِ أفقه مِنْهُ، وَلم أر أعلم بِالسنةِ مِنْهُ.
6 فِي ط، س، ش "لم نكترث".
7 فِي س "لَا يقوم".
8 كَذَا فِي الأَصْل، وَفِي ط، س، ش "لَا نرَاهُ" وَهُوَ أولى.
9 جُوَيْبِر، تقدم ص"451".
10 الْكَلْبِيّ تقدم ص"345".
11 فِي ط، س، ش "الْحجَّة" وَمَا فِي الأَصْل أولى.
12 فِي س "بِمَا لَا يقوم".
الصفحة 452