أحسنكن لمن أنتن فقلن إن شئت فنحن لك فاقرأنا قلت ومن أنتن قلن نحن الحواميم // إسناده ضعيف //
263 - حدثني محمد بن الحسين حدثني عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي حدثني أبو عاصم العباداني حدثني عبد الواحد بن زيد قال كنا في غداة لنا ونحن في العسكر الأعظم فنزلنا منزلا فنام أصحابي وقمت أقرأ جزئي قال فجعلت عيناي تغلباني وأغالبهما حتى استتممت جزئي فلما فرغت وأخذت مضجعي قلت لو كنت نمت كما نام أصحابي كان أروح لبدني فإذا أصبحت قرأت جزئي قال فقلت هذه المقالة في نفسي والله ما تحركت بها شفتاي ولا سمعها أحد من الناس مني قال ثم نمت فرأيت في منامي كأني أرى شابا جميلا قد وقف علي وبيده ورقة بيضاء كأنها الفضة فقلت يا فتى ما هذه الورقة التي أراها بيدك قال فدفعها إلي فنظرت فإذا فيها مكتوب
( ينام من شاء على غفلة ... والنوم أخو الموت فلا تتكل )
( تنقطع الأعمال فيه كما ... تنقطع الدنيا عن المنتقل )
قال وتغيب الفتى عني فلم أره قال فكان عبد الواحد يردد هذا الكلام كثيرا ويبكي ويقول فرق الموت بين المصلين وبين لذتهم في الصلاة وبين