كتاب التهجد وقيام الليل (ط الرشد)

( عجبت من جسم ومن صحة ... ومن فتى نام إلى الفجر )
( والموت لا تؤمن خطفاته ... في ظلم الليل إذا يسري )
( من بين منقول إلى حفرة ... يفترش الأعمال في القبر )
( وبين مأخوذ على غرة ... بات طويل الكبر والفخر )
( عاجله الموت على غفلة ... فمات محسورا إلى الحشر )
قال فكأنها والله حجر ألقمته فما نسيتها بعد // إسناده فيه صدقة المقرئ لم أجد له ترجمة //
269 - حدثني عون بن إبراهيم حدثني أحمد بن أبي الحواري حدثني علي بن أبي الحر قال شبع يحيى بن زكريا ليلة شبعة من خبز شعير فنام عن جزئه حتى أصبح فأوحى الله إليه يا يحيى هل وجدت دارا خيرا لك من داري أم جوارا خيرا لك من جواري وعزتي يا يحيى لو اطلعت إلى الفردوس اطلاعة لذاب جسمك وذهبت نفسك اشتياقا ولو اطلعت إلى جهنم اطلاعة لبكيت الصديد بعد الدموع وللبست الحديد بعد المسوح // إسناده فيه شيخ المصنف لم أجد له ترجمة //

الصفحة 330