كتاب التهجد وقيام الليل (ط الرشد)

تسيل دموعهم على خدودهم فمرة ركعا ومرة سجدا يناجون ربهم في فكاك رقابهم لم يملوا كلال السهر لما قد خالط قلوبهم من حسن الرجاء في يوم المرجع فأصبح القوم بما أصابوا من النصب لله في أبدانهم فرحين وبما يأملون من حسن ثوابه مستبشرين فرحم الله امرءا نافسهم في مثل هذه الأعمال ولم يرض من نفسه لنفسه بالتقصير في أمره واليسير من فعله فإن الدنيا عن أهلها منقطعة والأعمال على أهلها مردودة قال ثم يبكي حتى تبتل لحيته بالدموع // إسناده حسن //
280 - حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا سهل بن عاصم عن رجل عن إسماعيل بن مسلم قال قيل للحسن ما بال المتهجدين من احسن

الصفحة 341