يعني الرقي عن الفرات بن سلمان أن الحسن كان يقول إن لله عبادا هم والجنة كمن رآها فهم فيها متكئون وهم والنار كمن رآها فهم فيها معذبون قلوبهم محزونة وشرورهم مأمونة وحاجاتهم خفيفة وأنفسهم عفيفة أما الليل فصافي أقدامهم مفترشي جباههم يناجون ربهم في فكاك رقابهم وأما النهار فحكماء علماء أبرار أتقياء قد براهم الخوف فهم أمثال القداح فينظر إليهم الناظر فيقول مرضى وما بهم من مرض ويقول قد خولطوا وقد خالط القوم أمر عظيم // إسناده فيه شيخ المصنف لم أعرفه //
283 - حدثني محمد بن الحسين حدثني محمد ين أبي عبد الله