( وما ليلهم فيهن إلا تخوف ... ولا نومهم إلا عشاش مروع )
( وألوانهم صفر كأن وجوههم ... عليها جساد عل بالورس مشبع )
( نواحل قد أزرى لها الجهد والسرى ... إلى الله في الظلماء والناس هجع )
( ويبكون أحيانا كأن عجيجهم ... إذا نوم الناس الحنين المرجع )
( ومجلس ذكر فيهم قد شهدته ... وأعينهم من رهبة الله تدمع ) // إسناده حسن //
285 - حدثني محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال سمعت خاقان قال سمعت ابن المبارك يقول
( وحملوا الليل أبدانا مذللة ... وأنفسا لا دنيا ولا دونا )