288 - حدثني محمد حدثني صدقة بن بكر السعدي حدثني مرجي بن وداع الراسبي عن المغيرة بن حبيب قال قال عبد الله بن غالب الحداني لما برز العدو على ما آسى من الدنيا فوالله ما فيها للبيب جزل والله لولا محبتي بمباشرة السهر بصفحة وجهي وافتراش الجبهة لك يا سيدي والمراوحة بين الأعضاء والكراديس في ظلم الليالي رجاء ثوابك وحلول رضوانك لقد كنت متمنيا لفراق الدنيا وأهلها قال ثم كسر جفن سيفه ثم تقدم فقاتل حتى قال فحمل من المعركة وإن به لرمقا فمات دون العسكر قال فلما دفن أصابوا من قبره رائحة المسك قال فرآه رجل من إخوانه فيما يرى النائم فقال يا أبا فراس ما صنعت قال خير الصنيع