رسول الله فصلى رسول الله العشاء ثم دخل بيته فوضع رأسه على وسادة من أدم حشوها ليف
وجئت فوضعت رأسي على ناحية منها فاستيقظ فنظر فإذا عليه ليل فعاد فسبح وكبر حتى نام واستيقظ وقد ذهب شطر الليل أو قال ثلثاه فقام رسول الله فقضى حاجته ثم جاء إلى قربة على شجب فيها ماء فقلت ما الشجب قال السباي قال وإذا قربه ذات شعر فأخذ رسول الله منها ماء فمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ثلاثا ومسح برأسه وأذنيه مرة ثم غسل قدميه قال يزيد حسبته ثلاثا ثلاثا ثم أتى مصلاه فقمت فصنعت كما صنع
ثم جئت فقمت على يساره وأنا أريد ان أصلي بصلاته فأمهل رسول الله حتى إذا عرف أني أريد أن أصلي بصلاته لفت يمينه فأخذ بأذناي حتى أقامني عن يمينه فصلى رسول الله ما رأى أن عليه ليلا ركعتين ركعتين فلما ظن أن الفجر قد دنا قام فصلى سبع ركعات ثم أوتر بالسابعة حتى إذا أضاء الفجر وقام فصلى ركعتين
ثم وضع جنبه فنام حتى سمعت بحيحه وجاء بلال فآذنه بالصلاة فخرج فصلى وما مس ماء فقلت لسعيد بن جبير ما أحسن هذا فقال سعيد أما والله لقد قلت ذلك لابن عباس فقال مه إنها ليست لك ولا لأصحابك إنها لرسول الله إنه كان يحفظ // إسناده ضعيف //