كتاب التهجد وقيام الليل (ط الرشد)

من هذا عبد الله قال قلت نعم قال مالك قلت أمرني العباس أن أبيت بكم الليلة قال فانطلق إذا
قال فلما دخل رسول الله بيته قال أفرشا عبد الله قال فأتيت بوسادة من سوح حشوها ليف قال ثم تقدم النيسابوري فصلى ركعتين ليستا بطويلتين ولا قصيرتين ثم أتى فراشه فنام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه
ثم استيقظ فاستوى على فراشه قاعدا ثم رفع رأسه إلى السماء فقرأ ( إن في خلق السموات والأرض ) آل عمران 190 حتى ختم السورة ثم سبح ثلاثا ثم قام فبال ثم استن بسواكه ثم توضأ ثم قام فصلى ركعتين ليستا بطويلتين ولا قصيرتين ثم عاد إلى فراشه فنام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه
ثم استيقظ ثم استوى على فراشه وفعل كما فعل في المرة الأولى سبح ثلاثا وقرأ الآيات من آخر سورة آل عمران ( إن في خلق السموات والأرض ) حتى ختم السورة ثم قام فاستن بسواكه ثم توضأ ثم صلى ركعتين ليستا بطويلتين ولا قصيرتين ثم عاد إلى فراشه فنام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه ثم استيقظ ففعل مثل ما فعل في المرتين الأوليين فصلى ست ركعات ثم أوتر بثلاث ثم صلى ركعتين قبل الفجر
فلما فرغ من صلاته قال ( اللهم اجعل في بصري نورا وفي سمعي نورا وفي قلبي نورا ومن أمامي نورا ومن خلفي نورا ومن فوقي نورا ومن تحتي

الصفحة 517