ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا بِعُمْرَةٍ، وَلَمْ تَحْلِلْ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ قَالَ: «إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلاَ أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ».
(حلوا بعمرة) أي: حلوا من الحج بسبب إحرامهم بعمرة.
(ولم تحلل): بكسر اللام الأولى.
(أنت من عمرتك) أي: من حجك بعمرة كما أمرتهم، فمن بمعنى الباء، أي: "بعمرة من إحرامك هذا، على القول بأنه - صلى الله عليه وسلم - كان مفردًا، فإن قلنا: إنه كان قارئًا كما دل عليه أكثر الأحاديث الصحيحة فلا إشكال".
(لبدت): بتشديد الموحدة.