الحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ، قَالَ: وَرَأَى سِكَّةً وَشَيْئًا مِنْ آلَةِ الحَرْثِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لاَ يَدْخُلُ هَذَا بَيْتَ قَوْمٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الذُّلَّ».
(عبد الله بن سالم)، ليس له ولا لشيخه في "الصحيح" سوى هذا الحديث.
(الألهاني): بفتح الهمزة.
(سكة): بكسر المهملة: الحديدة التي يحرث بها الأرض.
(إلا أدخله الله الذل)، للكشميهني: "دخله الذل"، ولأبي نعيم: "إلا أدخلوا على أنفسهم ذلًّا، لا يخرج عنهم إلى يوم القيامة"، والمراد بذلك: ما يلزمهم من حقوق الأرض التي تطالبهم بها الولاة، وكان العمل في الأراضي أول ما افتتحت على أهل الذمة، فكان الصحابة يكرهون تعاطي ذلك.
وقال ابن التين: "من أخباره - صلى الله عليه وسلم - بالمغيبات، لاهن الشاهد الآن أن أكثر الظلم إنما هو على أهل الحرث".