المُهَاجِرِينَ مِثْلَ الَّذِي تُقْطِعُ لَنَا، قَالَ: «سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي».
(القطائع): جمع قطيع، يقال: أقطعته أرضًا، أي: جعلتها له قطيعة، والمراد به: ما يخص به الإمام بعض الرعية من الأرض، قال بعضهم: الإقطاع تسويغ الإمام من مال الله شيئًا لمن يراه أهلًا لذلك، وأكثر ما يستعمل في الأرض.
(أن يقطع من البحرين) أي: للأنصار.
(مثل الذي تقطع لنا)، زاد البيهقي: "فلم يكن ذلك عنده"، يعني لقلة الفتوح حينئذ.
(سترون بعدي أثرة) بفتحات: أشار إلى ما وقع من استئثار الملوك من قريش على الأنصار بالأموال، والتفضيل بالعطاء وغير ذلك.