«الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَلَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِيهِ.
(أبو مسعود البدري) الأكثر على أنه لم يشهدها، وإنما نزلها فنسب إليها.
قال ابن حجر: لم يكتف البخاري في عده له في البدريين بنسبته البدري، بل يقول عروة في الحديث الذي يليه: "شهد بدرًا"، وهو حجة في ذلك لأنه أدركه، وقد ذهب إلى شهوده لها جماعة منهم مسلم.