كتاب التوشيح شرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 7)

(وأنا الدهر)، قال الخطابي: "معناه: وأنا صاحب الدهر ومدبر الأمور التي تنسبونها إلى الدهر، فمن سب الدهر من أجل أنه فاعل هذه الأمور عاد سبه إلى ربه الذي هو فاعلها".
قال النووي: قوله: "أنا الدهر" بالرفع في ضبط الأكثر والمحققين، ويقال بالنصب على الظرف، أي: أنا باق أبدًا، وزعم بعضهم أن الدهر من أسمائه تعالى بمعنى المدبر المصرف لما يحدث
***

الصفحة 3028