كتاب التوشيح شرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 7)

والصحابي إذا قال قولًا وخالفه صحابي غيره لم يكن ذلك القول حجة اتفاقًا.
والمراد بالإدراك في الآية: الإحاطة، وذلك لا ينافي الرؤية، وكذا الآية الثانية لا تستلزم نفي الرؤية مطلقًا، وإنما فيها نفي الكلام حال الرؤية.

2 - بَابُ {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} [النجم: 9] «حَيْثُ الوَتَرُ مِنَ القَوْسِ»
حيث الوتر من القوس.

4856 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ زِرًّا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: 10]، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ، «أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ».
(له ستمائة جناح)، زاد النسائي وابن مردويه: "يتناثر من ريشه التهاويل من الدر والياقوت، أي: الكبار".

3 - بَابُ قَوْلِهِ: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: 10]
4857 - حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ زِرًّا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: 10]، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ: «أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ».

4 - بَابُ {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى} [النجم: 18]
4858 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ

الصفحة 3051