قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدَبًا، يَقُولُ: " اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً - أَوْ لَيْلَتَيْنِ - فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ مَا أُرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 2] ".
(عمرو بن محمد): هو الناقد كما جزم به أبو نعيم.
(تابع على رسوله)، زاد أبو ذر: "الوحي" أي: أكثره.
(قبل وفاته ...) إلى آخره، قال ابن حجر: السر في ذلك: كثرة الوفود بعد [فتح] مكة وكثرة سؤالهم عن الأحكام، فكثر النزول بسبب ذلك نزول القرآن.