(وقال الليث): وصله أبو عبيد في "فضائله".
(محمد بن إبراهيم عن أسيد): هو منقطع، فإنه لم يدرك أسيد، فالعمدة على الإسناد الثاني.
(اجتره): بجيم ومثناة وراء مشددة، أي: جرَّ ولده من المكان الذي هو فيه، وللقابسي: "أخَّره" بتشديد الخاء المعجمة وراء خفيفة، أي: عن المكان الذي كان فيه خشية أن تصيبه الفرس.
(رفع رأسه إلى السماء)، زاد أبو عبيد: "فإذا هو بمثل الظلة فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء حتى ما يراها".
(اقرأ يا ابن حضير) أي: كان ينبغي أن تستمر على قراءتك، وليس أمرًا له بالقراءة في حال التحديث، وكأنه استحضر صورة الحال، فصار كأنه حاضرًا عنده لما رأى ما رأى، فكأنه يقول له: "استمر على قراءتك".