«خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»، قَالَ: وَأَقْرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي إِمْرَةِ عُثْمَانَ، حَتَّى كَانَ الحَجَّاجُ قَالَ: وَذَاكَ الَّذِي أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا.
(عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان)، قال شعبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان، وكذا قال ابن معين وغيره.
قال الحافظ أبو العلاء: وإنما لم يخرج مسلم هذا الحديث في "صحيحه" لذلك. وقال ابن حجر: الراجح سماعه منه كيف؟، وفي الحديث: أنه أقرأ في إمرة عثمان حتى الحجاج، واشتهر عند القراء أنه قرأ القرآن على عثمان.
(وعلمه)، للسرخسي: "أو"، وهي للتنويع لا للشك.
(قال: وأقرأ)، قال ذلك "سعد بن عبيدة".
وقائل: (وذاك الذي أقعدني): "أبو عبد الرحمن".