80 - بَابُ المُدَارَاةِ مَعَ النِّسَاءِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا المَرْأَةُ كَالضِّلَعِ»
5184 - حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «المَرْأَةُ كَالضِّلَعِ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ».
(المداراة): بلا همز: الملاينة والجاملة.
(إنما المرأة كالضلع): هو لفظ رواية الإسماعيلي.
(عوج): بكسر العين، وروح بفتحها وفتح الواو وجيم.
قال أهل اللغة: العوج بالفتح في كل منتصب كالحائط والعود، وبالكسر ما كان في بساط أو أرض أو معاش أو دين، وقيل: الفتح في المرئي والكسر فيما ليس بمرئي، وهو معنى قول القرطبي: "الفتح في الأجسام والكسر في المعاني".
وقال أبو عمرو الشيباني: "كلاهما بالكسر ومصدرهما بالفتح".