الأَسْقِيَةِ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ مَعْمَرٌ، أَوْ غَيْرُهُ: «هُوَ الشُّرْبُ مِنْ أَفْوَاهِهَا».
(نهى عن اختناث الأسقية): هو افتعال من الخنث بمعجمة ونون ومثلثة: الانطواء والانثناء.
(أن تكسر أفواهها) أي: تثنى، وفي "مسند ابن أبي شيبة": أن سبب هذا النهي: "أن رجلًا شرب من سقاء فانساب في بطنه جنان حية فنهى. . . إلى آخره"، فعرف منه حكمة النهي.