ثَائِرَةَ الرَّأْسِ، خَرَجَتْ مِنَ المَدِينَةِ، حَتَّى قَامَتْ بِمَهْيَعَةَ - وَهِيَ الجُحْفَةُ - فَأَوَّلْتُ أَنَّ وَبَاءَ المَدِينَةِ نُقِلَ إِلَيْهَا».
(كورة): الناحية، ولأبي ذر: "كوة" بضم الكاف وتشديد الواو.
(كأن امرأة سوداء ... الحديث)، قال المهلب: وجه التعبير: أنَّه اشتق من اسم السوداء: السوء والدار، ومن ثوران الشعر أي: الذي يثور يثير الشر يخرج من المدينة.
وقال غيره: ثوران الرأس يؤول بالحمى؛ لأنَّه يثير البدن بالاقشعرار وارتفاع الرأس، لا سيما من السوداء، إذ أنَّه أكثر استيحاشًا.
(بمهيعة): بوزن "قسورة"، وقيل: بوزن عظيمة.
(وهي الجحفة): مدرج من قول موسى بن عقبة.