كتاب التوشيح شرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 9)
الأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ أُومِنَ، أَوْ آمَنَ، عَلَيْهِ البَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنِّي أَكْثَرُهُمْ تَابِعًا يَوْمَ القِيَامَةِ».
(تلغثونها): بلام ساكنة وغين معجمة مفتوحة ومثلثة.
(ترغثونها): مثلها براء من "الرغث": كناية عن سعة العيش، وأصله: من "رغث الجدي أمه" إذا ارتضع منها، واللام لغة فيه.
وقيل: تصحيف.
وقيل: من "اللغيث" بوزن "عظيم"، وهو: الطعام المخلوط بالشعير.
وقيل: "من لغث الطعام": فرقه.
أي: وأنتم تأخذوا المال فتفرقونه بعد أن تحوزوه.
وروي: "تلعقونها" بمهملة وقاف، وهو تصحيف.
2 - بَابُ الِاقْتِدَاءِ بِسُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74]
قَالَ: أَيِمَّةً نَقْتَدِي بِمَنْ قَبْلَنَا، وَيَقْتَدِي بِنَا مَنْ بَعْدَنَا.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: "ثَلاَثٌ أُحِبُّهُنَّ لِنَفْسِي وَلِإِخْوَانِي: هَذِهِ السُّنَّةُ
الصفحة 4218