قلت: بهذا الجمع أيضًا بين ما تقدم وبين حديث: "أنه ردت عليه الشمس يوم الخندق حتى صلى العصر، فلعله كان في يوم آخر غير الذي ذكرت قصته في "الصحيح".
(تغرب)، لمسلم: "أن تغرب"، وهو من تصرف الرواة، فالراجح في الرواية ترك "أن"، قال اليعمري: "وهل يمتنع في الرواية بالمعنى مثل هذا أو لا؟ ".
الظاهر: هو الجواز، لأن المقصود الإخبار بالحكم لا الإخبار هل تكلم بالراجحة أو المرجوحة؟
(بطحاء): بضم أوله وسكون ثانيه: وادٍ بالمدينة.
(فصلى العصر)، للإسماعيلي: "فصلى بنا العصر"، وهو صريح في الجماعة المترجم بها.