(فاتنًا): خبر "كان" المقدرة، وفي رواية: "أتريد أن تكون فاتنا"، ومعنى الفتنة هنا: أن التطويل سبب لخروجه من الصلاة ولكراهة الجماعة، وقيل: العذاب؛ لأنه عذبهم بالتطويل.
(قال عمرو: لا أحفظهما): حفظهما مرة أخرى، فقال: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، زاد في رواية أخرى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، وفي أخرى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}، وفي أخرى: {وَالضُّحَى} أخرجه عبد الرزاق، وفي [رواية الحميدي عن ابن عيينة] (1)، {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ}، {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}.