ولأبي داود: "قال ابن جريج: وسألت ابن أبي مليكة، فقال من قبل نفسه: المائدة والأعراف".
وللجوزقي: "الأنعام والأعراف"، وللطبراني: "الأعراف ويونس"، فحصل الاتفاق على تفسير الطولي بالأعراف.
ولابن خزيمة: "بسورة الأعراف في الركعتين جميعًا".
قال ابن المنير: تسمية الأعراف والأنعام بالطوليين إنما هو لعرف فيهما، لا أنهما أطول من غيرهما.