قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الكَلْبِ».
(اعتدلوا في السُّجود)، قال ابن دقيق العيد: الاعتدال هنا وضع هيئة السُّجود على وفق الأمر، لأنَّ الاعتدال الحسين المطلوب في الركوع لا يأتي هنا.
(ولا يبسط): بموحدة فقط لابن عساكر، وللحموي: "يبتسط" بمثناة بعد موحدة، وللباقين: "ينبسط" بنون ساكنة قبل الموحدة.
(انبساط الكلب)، قال ابن دقيق العيد: هو من ذكر الحكم مقرونًا [بعلته]: فإن التشبيه بالأشياء الخسيسة يناسب تركه في الصَّلاة.