كتاب طبقات الأولياء

ثم عاد إلى وطنه طوس، ومات بها سنة خمس وخمسمائة.
وقد بسطت ترجمته في " طبقات الفقهاء ".
وكان يقول: أما الوعظ فلست أرى نفسي له أهلا، لأن الوعظ زكاة نصابه الإتعاظ، ومن لا نصاب له كيف يخرج الزكاة؟!. وهل يستقيم الظل والعود أعوج؟! ".

الصفحة 104

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text