كتاب طبقات الأولياء

أحرى وأجدر بى من أن يقال غداً ... إني التمست الغنى من كف ممتلق
قالوا: رضيت بذا؟! قلت: القنوع غنى ... ليس الغنى كثرة الأموال والورق
رضيت بالله في عسري وفى يسرى ... فلست أسلك إلا واضح الطرق
وقال الحسن بن عمران المروزى، سمعت بشراً ينشد:
ذهب الرجال المقتدى بفعالهم ... والمنكرون لكل أمر منكر
وبقيت في خلف بزين بعضهم ... بعضاً ليدفع معور عن معور

الصفحة 118

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text