كتاب طبقات الأولياء

وقال: " من اقبل على الدنيا، وسكن لها، أحرقته بنيرانها، وصار رماداص، لا قيمة له ولا قدر. ومن أقبل على الآخرة، وسكن اليها، أحرقته بنورها، وصار سبيكة من ذهب ينتفع به. ومن أقبل على الله أحرقه التوحيد، فصار جوهراً لا قيمة له ".
وقال:
نوائب الدهر أدبتني ... وإنما يوعظ الأريب
قد ذقت حلواً وذقت مراً ... كذاك عيش الفتى ضروب
ما مر بؤس ولا نعيم ... إلا ولى فيهما نصيب

الصفحة 121

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text