كتاب طبقات الأولياء

مات في رجب سنة سبعين وستمائة، وقد قارب المائة، وقبره ظاهر يزار.
وكان المنصور قلاوون يثنى عليه، ويذكر انه اجتمع به، وكاشفه في امور.
صحب أبو الحسن رجلاً له أحوال وحضوة، وقال له: " أموت في وقت كذا " فحضره، فاستدار إلى الشرق، ثم أداره: فاستدار إلى الشرق ثانية؛ فقال أبو الحسن: " لا تتعبوا!، فأنه لا يموت إلا كذلك ". وجعل يتكلم بكلام الرهبان حتى مات، فحملوه إلى دير هناك فوجدوا عندهم حزناً، فقالوا: " مات عندنا شيخ كبير مسلم، من مائة سنة "، فأخذناه، وأعطينا هذا لهم.

الصفحة 462

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text