كتاب طبقات الأولياء

وانشد:
إذا ما أسرت انفس الناس ذكره ... تبينته فيهم ولم يتكلموا
تطيب به أنفاسهم فتذيعه ... وهل سر مسك أودع الريح مكتم؟
وأنشد متمثلا:
ولست بنظار إلى جانب الغنى ... إذا كانت العلياء في جانب الفقر
وانى لصبار على ما ينوبني ... وحسبك أن الله أثنى على الصبر
وقال: " روائح نسيم المحبة تفوح من المحبين وان كتموها، وتغلب عليهم دلائلها وان أخفوها، وتدل عليهم وان ستروها ".

الصفحة 58

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text