كتاب طبقات الأولياء

ولا أشرف من متابعة الحبيب صلى الله عليه وسلم فى أوامره، وأفعاله وأخلاقه، والتأدب بآدابه ".
وقال. " أعظم الغفلة غفلة العبد عن ربه، وعن أوامره، وعن آداب معاملته ".
وقال: " علامة الولي أربعة: صيانة سره فيما بينه وبين الله، وحفظ جوارحه فيما بينه وبين أمره، واحتمال الأذى فيما بينه وبين خلقه، ومداراته للخلق على تفاوت عقولهم ".
وسئل: " ما العبودية؟ " فقال: " ترك الاختيار، وملازمة الافتقار ".
وسئل: " ما المروءة؟ " فقال: " ألا تستكثر لله عملاً ".
وقال: " لما عصى آدم عليه السلام بكى عليه كل شيء في الجنة إلا الذهب

الصفحة 60

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text