كتاب طبقات الأولياء

يلتقط من الأرض شيئاً. فلما كان في الثالث - آخر النهار - مر به بلبل آخر، فصاح، فذكره صاحبه، فسقط ميتاً ".
ومن إنشاداته:
وإني لأهواه، مسيئاً ومحسناً ... وأقضي على قلبي له بالذي يقضى
فحتى متى روح الرضا لا ينالني؟ ... وحتى متى أيام سخطك لا تمضى؟

الصفحة 90

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text