كتاب ما دل عليه القرآن

آيَات من سور مُتَفَرِّقَة
وَاعْلَم أَنه قد بقيت آيَات تتَعَلَّق بالسماوات أعرضنا عَن ذكرهَا لسبق أَمْثَالهَا
مِنْهَا قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الزمر {لَهُ مقاليد السَّمَاوَات وَالْأَرْض} 63
وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الْمُؤمن {الَّذين يحملون الْعَرْش وَمن حوله يسبحون بِحَمْد رَبهم} الْآيَة 7
وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة فصلت {قل أئنكم لتكفرون بِالَّذِي خلق الأَرْض فِي يَوْمَيْنِ وتجعلون لَهُ أندادا ذَلِك رب الْعَالمين وَجعل فِيهَا رواسي من فَوْقهَا} الْآيَة 10
وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الْملك {وَهُوَ الْعَزِيز الغفور الَّذِي خلق سبع سماوات طباقا مَا ترى فِي خلق الرَّحْمَن من تفَاوت فَارْجِع الْبَصَر هَل ترى من فطور ثمَّ ارْجع الْبَصَر كرتين يَنْقَلِب إِلَيْك الْبَصَر خاسئا وَهُوَ حسير وَلَقَد زينا السَّمَاء الدُّنْيَا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لَهُم عَذَاب السعير} 5
وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الحاقة {فَإِذا نفخ فِي الصُّور نفخة وَاحِدَة وحملت الأَرْض وَالْجِبَال فدكتا دكة وَاحِدَة فَيَوْمئِذٍ وَقعت الْوَاقِعَة وانشقت السَّمَاء فَهِيَ يَوْمئِذٍ واهية وَالْملك على أرجائها وَيحمل عرش رَبك فَوْقهم يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة يَوْمئِذٍ تعرضون لَا تخفى مِنْكُم خافية} 18

الصفحة 139

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text