كتاب العجاب في بيان الأسباب

916- لما تحول المسلمون إلى المدينة أمروا بالقتال فكفوا أيديهم فأنزل الله هذه الآية.
917- ما جاء في حماس بعض الصحابة لقتال المشركين قبل أن يفرض القتال، فلما كانت الهجرة أمروا بالقتال فكره ذلك بعض القوم.
918- "319" قوله تعالى: {أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة} 78.
918- ما قاله المنافقون عند تخلفهم في أحد: لو كان إخواننا عندنا ما قتلوا، فأنزل الله هذه الآية.
920- نهاية ما وجد من أسباب النزول لابن حجر.
921- النتائج والمقترحات.

الصفحة 1080