- وفي الثالث: "تأمل ما ذكرته لك في هذه المسألة، واشدد به يديك، فإني حررته واستخرجته بفكري من استقراء صنيع الأئمة ومتفرقات كلامهم، ولم أسبق إليه".
قلت: والفقرات الأولى والثانية والرابعة والخامسة من كلام ابن تيمية1، والتنبيه الأول مستنبط من كلام ابن حجر2، والباقي والأمثلة له3.
هذا وقد اعتاد الكاتبون في أسباب النزول التعرض إلى قضية عموم اللفظ وخصوص السبب وهي مسألة أصولية وموضعها في كتب الأصول4.
وكذلك يتناولون مسألة السبب والتناسب والعلاقة بينهما، ولم أر داعيًا لذكر هذا هنا5.
__________
1 انظر "مجموع الفتاوى" "13/ 339-340" وكتابه "مقدمة التفسير" من مصادره في "الإتقان" فقد ذكره في المقدمة "1/ 8" وسماه "قواعد في التفسير".
2 فقد نبه في "العجاب" في كلامه على الآية "77" من سورة آل عمران، وقد أورد حديثًا إن في بعض طرقه: "تلا" وفي بعضها: "فأنزل".
3 وقد أخذ منه هذا الزرقاني في "المناهل" والدكتوران أبو شهبة والصالح!
4 وهذا رأي شيخنا الأستاذ فرج توفيق الوليد من قبل كما في "المنتقى" "ص139". وقد ناقش هذه المسألة الزرقاني في "المناهل" "1/ 118-127" فعد إليه إن شئت، وثم كلام للسيوطي فيه جوابًا على سؤال في الفتاوى الأصولية في "الحاوي" "2/ 3". وقد ناقش مسالة انطباق هذه القاعدة على قوله تعالى: {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى} في كتابه "الحبل الوثيق في نصرة الصديق" في الحاوي" "2/ 44-54" فانظره فإنه مهم.
5 انظر "البرهان" "1/ 25-26" و"الإتقان" "1/ 30" "المسألة الثالثة" و"مباحث في علوم القرآن" للصالح "ص149-157".