كتاب السنة لابن أبي عاصم - ط الصميعي (اسم الجزء: 2)

- قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ رَحِمَهُ اللهُ: سَأَلْتُ عَنِ السُّنَّةِ مَا هِيَ؟
وَالسُّنَّةُ اسْمٌ جَامِعٌ لِمَعَانٍ كَثِيرَةٍ فِي الأَحْكَامِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَمِمَّا اتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنْ نَسَبُوهُ إِلَى السُّنَّةِ:
1 - الْقَوْلُ بِإِثْبَاتِ الْقَدَرِ.
2 - وَأَنَّ الاِسْتِطَاعَةَ مَعَ الْفِعْلِ لِلْفِعْلِ.
3 - وَالإِيمَانُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ.
4 - وَكُلُّ طَاعَةٍ مِنْ مُطِيعٍ فَبِتَوْفِيقِ اللهِ لَهُ، وَكُلُّ مَعْصِيَةٍ مِنْ عَاصٍ فَبِخِذْلاَنِ اللهِ السَّابِقِ مِنْهُ وَلَهُ.
5 - وَالسَّعِيدُ مَنْ سَبَقَتْ لَهُ السَّعَادَةُ، وَالشَّقِيُّ مَنْ سَبَقَتْ لَهُ الشَّقَاوَةُ.
6 - وَالأَشْيَاءُ غَيْرُ خَارِجَةٍ مِنْ مَشِيئَةِ اللهِ وَإِرَادَتِهِ.
7 - وَأَفْعَالُ الْعِبَادِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فِعْلٌ لَهُمْ خَلْقٌ لِخَالِقِهِمْ.

الصفحة 1027