كتاب السنة لابن أبي عاصم - ط الصميعي (اسم الجزء: 1)
قَالَ: وَقَلَّلَهُمْ بِيَدِهِ, قَالَ: فَيُقَالُ لَهُمْ: أَلاَ تَتَّبِعُونَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا نَعْبُدُ اللهَ، وَلَمْ نَرَ اللهَ تَعَالَى، قَالَ: فَكَيْفَ؟ قَالَ: فَيَكْشِفُ اللهُ عَنْ سَاقٍ، قَالَ: فَلاَ يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُدُ رِيَاءً وَسُمْعَةً, إِلاَّ وَقَعَ عَلَى قَفَاهُ، قَالَ: ثُمَّ يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ، قَالَ: وَإِنَّهُ لَدَحْضٌ مِزَلَّةٌ، وَإِنَّ لَهُ كَلاَلِيبَ وَخَطَاطِيفَ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: لاَ أَدْرِي فَلَعَلَّهُ قَالَ: حَشِيشَةٌ تَنْبُتُ بِنَجْدٍ، يُقَالُ لَهُ: السَّعْدَانُ، قَالَ: وَنَعَتَهَا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: وَالأَنْبِيَاءُ بِجَنْبَتَيِ الصِّرَاطِ, وَأَكْثَرُ قَوْلِهِمْ: اللهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مَنْ يَمُرُّ، أَوْ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ, قَالَ: فَيَمُرُّونَ عَلَيْهِ مِثْلَ الْبَرْقِ، وَمِثْلَ الرِّيحِ، وَمِثْلَ أَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُكْلَمٌ، وَمُكَرْدَسٌ فِي النَّارِ، فَإِذَا جَاوَزُوا, أَوْ قَالَ: فَإِذَا قَطَعُوهُ,
الصفحة 436