كتاب تفسير إن إبراهيم كان أمة لابن طولون

وغيرك، وإن هذا سألني [عنك] ، فأخبرته أنك أختي، فلا تكذبيني.
فأرسل إليها، فلما دخلت عليه، ذهب يتناولها بيده، فأخذ، فقال: ادعي الله لي ولا أضرك. قال: فدعت الله، فأطلق. ثم تناولها الثانية، فأخذ مثلها أو أشد، فقال: ادعي الله ولا أضرك. فأطلق.
فدعا بعض حجبته فقال: لم تأتني بإنسان، إنما أتيتني بشيطان! فأخدمها هاجر، فأتته وهو قائمٌ يصلي. فأومأ بيده مهيا، قالت: رد الله كيد الكافر أو الفاجر في نحره. وأخدم هاجر.
قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: فتلك أمكم يا بني ماء السماء.
كذا أخرجه موقوفاً.
ورواه قبل ذلك مختصراً عن سعيد بن تليد، عن ابن

الصفحة 62

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text