كتاب الصبر والثواب عليه لابن أبي الدنيا
81 - حَدَّثَنِي عَلِيٌّ، عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «§يَحْتَاجُ الْمُؤْمِنُ إِلَى الصَّبْرِ كَمَا يَحْتَاجُ إِلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ»
82 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: " أُرِيتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّهُ وُرِدَ بِي عَلَى نَهْرٍ فَقِيلَ لِي: §اشْرَبْ وَاسْقِ بِمَا صَبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَاظِمِينَ "
83 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ: لَمَّا أُدْخِلَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ سِجْنَ الْحَجَّاجِ، رَأَى قَوْمًا مُقَرَّنِينَ فِي الْأَغْلَالِ، يَقُومُونَ جَمِيعًا وَيَقْعُدُونَ جَمِيعًا، فَقَالَ: «يَا أَهْلَ بَلَاءِ اللَّهِ فِي نِعْمَتِهِ، وَيَا أَهْلَ نِعْمَتِهِ فِي بَلَائِهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ §رَآكُمْ أَهْلًا أَنْ يَخْتَبِرَكُمْ، فَأَرَوْهُ أَهْلًا أَنْ تَصْبِرُوا لَهُ» . فَقَالُوا: مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟ قَالَ: «مَنْ يَنْتَظِرُ مِنَ الْبَلَاءِ مِثْلَ مَا نَزَلَ بِكُمْ» ، قَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنْ نَخْرُجَ مِنْ مَوْضِعِنَا
الصفحة 61